«… قادتني الظروف في رحلتي من شرق البلاد إلى غربها إلى دخول غمار الصحافة كمراسل لصحيفة هناك بجنوب فرنسا وكصاحب جريدة هنا خلال السبعينيات وهي تجربة تعرفت فيها على أسماء وازنة من أهل الكتابة؛ مثقفين وإعلاميين وكذلك على فاعلين مؤثرين في المجال السياسي منهم من استشهد من أجل أن تحيا الصحافة المسؤولة والهادفة. كما قادتني بوصلة حياتي إلى محطات ثرية وسياقات متداخلة.
کبار
لست هنا بصدد توثيق تجربة تأسيس شركة التوزيع «سبريس»، كمقاولة مغربية مواطنة المنبع والغاية؛ وإنما سأعرض جوانب من حياتي وما عشته أو كنت فاعلا فيه أو شاهدا عليه في المجال الذي كنت أعمل وأتحرك فيه؛ إذ كتب لي أن أقترب من زعماء وقادة وطنيين. كما تعاملت مع رجالات الدولة، ومع مسؤولين حكوميين على امتداد ولايات حكومية طويلة. ذلك أن مؤسسة «سبريس» لم تكن منصة توزيع تجارية بحتة بقدر ما كانت حاضنة لرموز الصحافة والفكر وملتقى لتجارب رائدة تعكس تعددية الأفكار والمبادئ وغرفة غير معلنة لتقديم الرأي والمشورة للعديد
من المشاريع الصحفية المغربية والعربية والأجنبية…».